الشعوب
في حرب الملوك يمكن للملك اختيار الشعب الخاص به من بين الشعوب الإحدى عشرة المتميزة وعليه الاختيار بعناية نظراً لانه لا يمكن تغيير الشعب خلال دورة السيرفر المسجل بها. كل شعب وله مواصفاته ومميزاته الخاصة به. أهم هذه الميزات الزيادات التجارية التي تؤثر في التطوير الاقتصادي للمملكة وخاصة في حمولة التجار. كما أن للشعوب وحدات خاصة عسكرية تعطي مكافآت معينة لمهارة من مهارات الملك.
عامل آخر من العوامل ذات الأهمية القصوى في اختيار الشعب هو المعامل التجاري - او نسبة تبديل الموارد في السوق المحلي، حيث ان المعامل عند بعض الشعوب 0.03% مما يسمح للملك بتبديل موارد في السوق المحلى بنسبة 75% أي 100 مقابل 75، بينما يكون المعامل عند سائر الشعوب 0.02% ولا يسمح بتبديل الموارد إلا بنسبة 50% أو بالأحرى 100 مقابل 50، وهذا في مستوى تطوير السوق 25 وتطوير مهارة الموارد إلى مستوى محترف.
الشعوب التي تحظى بمعامل تجاري 0.03% هي: العرب، الألمان، الفرنجة، اليابان والمغول

وفد العرب على شكل قبائل رحل بدو من الجزيرة العربية إلى العراق وجنوب شرقي تركيا ، وأسسوا حضارة السومريين، وقد عمل السومريون على بناء تلك الحضارة الأولى بالكتابة المسمارية، وساعد أيضا خبرتهم العالية في مجال ميدان هندسة الري والزراعة وصناعة الأدوات المختلفة والتجارة الداخلية والخارجية، وأسسوا العديد من المدن مثل مدينة أوروك. وقد امتد تأثير الحضارة السومرية إلى العيلاميين في الأحواز، وبلاد الأناضول، ومصر. وخاض السومريون العديد من الحروب مع العيلاميين، كما ازداد تأثير نفوذ ملوك كيش العرب إلى أن سيطر الأكاديون العرب على بلاد سومر سنة 2350 قبل الميلاد. ثم بسطوا نفوذهم على بلاد بابل وشمال بلاد مابين النهرين وعيلام وسوريا وفلسطين وأجزاء من الأناضول وامتد إلى الخليج العربي، حتى دانت لهم كل المنطقة. وبذلك أسس أول امبراطورية معروفة في التاريخ بعد الطوفان. بعد الفتح الإسلامي انتشرت القبائل العربية خارج الجزيرة العربية وانتشروا في بلاد أفريقيا و الأندلس و السند ، وقد رحل الكثير من القبائل العربية إلى العراق، وبالنسبة لإفريقيا، فقد رحلت قبيلة بنو هلال إلى بلاد المغرب، ورحلت قبيلة قضاعة إلى مصر، ورحلت قبيلة بني حسان إلى ما يعرف اليوم باسم مورتانيا ورحلت قبيلة بني كنز إلى السودان وبلاد النوبة.
الألقاب:
الوحدة الخاصة: الوحدة الخاصة - المجاهد
هذا الشعب لديه المزايا الإضافية التالية:

يقدم لنا التاريخ الانساني تجربة فذة وهي ان بعض الشعوب الصغيرة نسبيا من حيث تعداد السكان والرقعة الجغرافية (كالشعب اليوناني مثلا) قد اضطلعت بدور حضاري اكبر من حجمها مفيدا لها وللانسانية جمعاء. احد هذه الشعوب الصغيرة الخلاقة هو بلا ادنى شك الشعب البلغاري: فالمكتشفات الاثرية الغنية في تراقيا وغيرها من المناطق البلغارية والمدونات التاريخية التي تشمل الوف السنين منذ ترحال البلغار القدماء من آسيا الوسطى واندماجهم مع السكان السلافيين في شبه جزيرة البلقان وتشكيلهم معا الامة البلغارية المعاصرة واقامتهم دولة كبرى امتدت في مرحلة ما بين عدة بحور والتراث الفولكلوري الحرفي والموسيقي والعاداتي الغني جدا والاسهام الثقافي التاريخي في بناء الحضارة العالمية ولا سيما السلافية خصوصا عبر ابتداع الاحرف الابجدية السلافية المأخوذة عن الاغريقية القديمة المأخوذة بدورها عن الابجدية الفينيقية والطبيعة الخلابة الجبلية ـ السهلية ـ البحرية لبلغاريا التي كانت على الدوام ملهمة للشعر والادب وللنشاط الانساني الخلاق بشتى وجوهه والموقع المميز لبلغاريا المعاصرة بين الاقطاب الحضارية للعالم السلافي والعالم الاوروبي الغربي والعالم العربي كل ذلك يجعل من الشعب البلغاري شعب عظيم يساعد في بنيان الحضارة العالمية.
الألقاب
الوحدة الخاصة: القس تنجرا
هذا الشعب لديه المزايا الإضافية التالية:

المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، أو المملكة المتحدة اختصاراً. هي دولة تجمع شعوب، إنجلترا، إسكتلندا، ويلز (بريطانيا العظمى) وأيرلندا الشمالية. تقع شمال غرب القارة الأوروبية، يحيط بها بحر الشمال، القنال الإنجليزي والمحيط الأطلسي. كما تدخل العديد من الجزر والمناطق ضمن سيادة التاج البريطاني، على غرار جزيرة مان ومناطق ماوراء البحار (المستوطنات البريطانية). وضوع رئيس: تاريخ المملكة المتحدة كوحدتين مستقلتين عن بعضهما وذلك منذ القرن العاشر للميلاد. أصبحت ويلز (بلاد الغال) منذ سنة 1284 م تحت الإدارة الإنجليزية، ثم ضمت نهائيا وأصبحت جزءا من أراضي المملكة مع إعلان الوحدة (1536) سنة 1536 م. تبع ذلك إعلان آخر سنة 1707 م، توحدت فيه مملكتا إسكتلندا وإنجلترا واللتان كانتا منذ 1603 م يحكمهما نفس الملك. أصبحت المملكة الجديدة تسمى مملكة بريطانيا العظمى. منذ 1169 م ودخول الإنجليز أصبحت إيرلندا أكثر ارتباطا بانجلترا و رُسِّم هذا الارتباط سنة 1603 م عندما أطلق البريطانيون عليها اسم مملكة إيرلندا، والتي كان يحكمها ملك إنجلترا نفسه. ضمت أيرلندا إلى المملكة مع إعلان اتحاد جديد وأصبح اسم الممالك الثلاثة الجديدة مملكة بريطانيا العظمى و أيرلندا المتحدة. مع حلول سنة 1926 م تشكل اتحاد من المقاطعات الـ26 الأيرلندية أطلق عليه اسم بلاد أيرلندا الحرة. بقيت المقاطعات الـ6 الأخيرة (ألستر) والواقعة في الشمال تحت السيادة المملكة المتحدة. حملت هذه الظروف الجديدة البلاد على تغيير اسمها مرة أخرى. منذ 1927 م أصبح اسم البلاد الرسمي مملكة بريطانيا العظمى وشمال أيرلندا المتحدة. كانت المملكة المتحدة القوة الصناعية والبحرية الرائدة في العالم في القرن التاسع عشر وتطورت فيها ديمقراطية برلمانية هي الأولى في العالم، كما عرفت العلوم والآداب عصرا ذهبيا أثناء هذه الفترة. في أوج قوتها سيطرت الإمبراطورية البريطانية على أراض شكلت ربع مساحة العالم المأهول
الألقاب
الوحدة الخاصة: الطبّالون
هذا الشعب لديه المزايا الإضافية التالية:

الفرنكيون أو الإفرنج أو الفرنجة هم مجموعة قبائل جرمانية غربية والتي كانت قد شكلت ماعرف بإسم تحالف القبائل الجرمانية. كان التحالف مكونا من قبائل السليان والسيكامبري والتشامافي والتشاتي والبروكتيري واليوسيبيتس والأمبسيفاري. دخل الإفرنج مناطق الإمبراطورية الرومانية من خلال مايعرف الآن بألمانيا واستوطنوا المناطق الشمالية من بلاد الغال (حاليا فرنسا وأجزاء من غرب ألمانيا) مكونين فيها إمارة شبه مستقلة. التعاريف المعاصرة عن الانتماء العرقي للفرنكيين تتفاوت بحسب الفترة . ومن غير الواضح ما اذا كان الفرنكيين قد اشاروا إلى انفسهم بهذه الصفه. كان الفرنكيون في البداية مجموعة متميزه بثقافتهم داخل فرنكيا. ان الهوية الفرنجية ظهرت في النصف الأول من القرن الثالث كمجموعات صغيرة ذات أصول مختلفة ، تشمل الساليون ، السيكامبريون ، الشاماويون ، البروكتريون ، الكاتيون ، و الكاتواريون ، الذين أهلوا وادي الراين السفلي و الأراضي الواقعة إلى شرقها . ظهر الفرنكيون في النصوص الرومانية كحلفاء و أعداء على السواء . استغلت مجموعة من الفرنكيين حوالي العام 250 ضعف الإمبراطورية الرومانية ، فغزو أراضيها و توغلوا حتى طرخونة بإسبانيا الحالية ، و بقوا بهذه المنطقة نحو عقد من الزمان حتى طردتهم القوات الرومانية من أراضيها. بعد حوالي أربعين عاماً ، سيطر الفرنجة على منطقة نهر شلت (تقع اليوم غرب فلاندرز و جنوب غرب هولندا) ، و أغاروا على القنال قاطعين المواصلات نحو بريطانيا. أعادت القوات الرومانية السلام في المنطقة ، و لكنها لم تطرد الفرنكيين ، الذين استمروا ليكونوا قراصنة مهابين على طول شواطئ على الاقل حتى وقت جوليان المرتد (358) الذي قبل بهم ، فمنح قبيلة الساليين الفرنجية صفة الحليفة في توكساندريا كما ذكر أميانوس مارسيلينوس . وسـّع الساليون من نفوذهم بنهاية القرن الخامس على الأراضي الرومانية ليشمل هولندا جنوب الراين ، و بلجيكا و شمال فرنسا حيث التقوا مع شعوب أخرى و بشكل رئيسي من العرق الفرنكي . فنتجت السلالة الميروفنجية في القرن الخامس.
الألقاب:
الوحدة الخاصة: محاربي الفؤوس
هذا الشعب لديه المزايا الإضافية التالية:

قام شارلمان أو شارل العظيم الذي ينحدر من القبائل الجرمانية بتأسيس مملكة الفرنجة. توج بعدها كأول قيصر للإمبراطورية الغربية (800 م)، فاعتبر ذلك احياء للإمبراطورية الرومانية التي قضى عليها الامازيغ قبل ثلاث قرون من الزمن. إلا أن الإمبراطورية الوليدة لم تعمر طويلاً، فبعد وفاة الأخير تقاسم أبناؤه الثلاثة المملكة، اثنتان فقط من بين هذه الممالك عمرتا، مملكة الفرنجة الغربية و التي عرفت بعدها باسم فرنسا، و مملكة الفرنجة الشرقية و التي كونت ما يعرف اليوم بألمانيا. حسب الأعراف الحالية يعتبر تاريخ 2 فبراير 962 موافقا لميلاد ما يعرف اليوم بألمانيا، في هذا اليوم بالذات تم تتويج الملك أوتو الأول العظيم ، صاحب مملكة الفرنجة الشرقية إمبراطورا أو قيصرأ على البلاد و جرت مراسيم التتويج في روما كما كان الحال مع شارل العظيم. تطورت مملكة الفرنجة الغربية إلى أن أصبحت دولة وطنية -فرنسا، فيما سيطر زعماء المقاطعات في المملكة الشرقية على أراضيهم و استقلوا بها. رغم محاولات القيصر لاستعادة السيطرة على أراضي المملكة، تواصلت عملية التفكك و استقلالية المقاطعات داخل ما أصبح يسمى شكليا الإمبراطورية الرومانية الجرمانية المقدسة ، و تشكلت مدن أعلنت استقلالها و سيادتها. عرفت تلك باسم مدن الإمبراطورية الحرة. رغم الإصلاحات و حرب الثلاثين سنة بقي الإمبراطور أو القيصر يحكم البلاد اسميا فقط.
الألقاب:
الوحدة الخاصة: فرسان التيوتونيك
هذا الشعب لديه المزايا الإضافية التالية:

الإمبراطورية البيزنطية هي إمبراطورية تاريخية كانت عاصمتها القسطنطينية (بيزنطة). وكان يطلق عليها الإمبراطورية الرومانية الشرقية و كلمة بيزنطي اخترعها مؤرخ ألماني (هيرونيموس ولف) سنة 1557 ونشرها الفرنسيون في القرن 18 للإشارة للإمبراطورية الرومانية الشرقية. رعايا الامبراطورية كانوا يستخدمون كلمة روماني وكان امبراطورهم يدعى الامبراطور الروماني. عاشت الإمبراطورية البيزنطية ما يزيد عن إحدى عشر قرناً ونضيف من الزمان [1]وظلت قائمة حتي عام 1453 م. وكانت معبرا للقوافل التجارية بين الشرق والغرب. كانت الإمبراطورية البيزنطية تضم عند تقسيم الامبراطورية الرومانية قبيل وفاة الامبراطور ثيوديسيوس الأناضول بآسيا و اليونان وجزر بحر إيجه وأرمينية وآسيا الصغرى وسوريا و الجزيرة الفراتية السورية و مصر وبرقة,وعندما أعتلي الامبراطور جستنيان العرش بدأ في تنفيذ مشروعه بتوحيد الامبراطورية الرومانية الكبري مرة أخري ،فاستطاع في غضون 30 عام تقريبا ضم شمال أفريقيا,و جنوب أسبانيا, إقليم دلماشيا, وإيطاليا, بالإضافة إلي استيلاؤه علي جزر البحر المتوسط مثل سردينيا و كورسيكا,وبذلك أصبح البحر المتوسط بحيرة رومانية مرة آخري. مصطلح الامبراطوريه البيزنطيه هو من اختراع المؤرخون و لم يستعمل قط خلال مدى عمر الامبراطوريه . مصطلح "البيزنطيه" تاتى من اسم مدينة القسطنطينيه نفسها "بيزنطه", يرجع أصل الكلمة إلى اسم بلدة قديمة بناها الاغريق على ساحل البوسفور الأوروبي ، قبل ان تصبح عاصمة قسطنطين. هذا الاسم الأقدم للمدينة نادرا ما استخدم من هذه النقطه فصاعدا الا في سياقات تاريخية او شعريه. تسمية الامبراطوريه الرومانيه الشرقية بالامبراطوريه "البيزنطيه" بدأت في أوروبا الغربية في سنة 1557. كان العرب يطلقون عليها اسم بلاد الروم وكانت على الحدود الشمالية ل سورية. وكان مؤسسها الإمبراطور قسطنطين قد جعل عاصمتها القسطنطينية عام 335م. بعدما كانت روما عاصمة للإمبراطورية الرومانية .والتي أصبحت بعد انفصال جزء ها الشرقي( البيزنطي ) عاصمة للإمبراطورية الرومانية الغربية. وظلت روما مقرا للكنيسة الكاثوليكية الغربية وبها كرسي الباباوية (الفاتيكان) ، وبعد ان انتشرت الامبراطورية شرقا وضمت كامل سوريا للامبراطورية الرومانية .
الألقاب:
الوحدة الخاصة: الراهب
هذا الشعب لديه المزايا الإضافية التالية:

الألقاب:
الوحدة الخاصة: الحرس الوطني
هذا الشعب لديه المزايا الإضافية التالية:

إمارة ليتوانيا الكبرى تضمنت في القرن السادس عشر الميلادي كافة مناطق ليتوانيا وروسيا البيضاء وأجزاء كبيرة من أوكرانيا. حيث امتدت مساحتها من بحر البلطيق إلى البحر الأسود. وقد عمد العلماء المختصون إلى تلقيب التتر المسلمين المقيمين في الإمارة الكبرى ب"التتر الليتوانيين". وقعت وما زالت تقع المنطقة الرئيسية لتواجد التتر الليتوانيين في الإقليم الجغرافي الواقع بين فيلنا شمالا ومينسك شرقا وبريست- ليتوفسك في الغرب. وبناء على التقديرات الواقعية حول عدد التتر المقيمين في إمارة ليتوانيا الكبرى في القرنين 16 و17 فقد بلغ عددهم حوالي 50 إلى 60 ألف نسمة. تبنت إمارة ليتوانيا الكبرى أثناء توغلها في المناطق السلافية المذهب المسيحي الأرثوذكسي ديانة لها كما استخدمت اللغة السلافية الكنسية لغة للعبادة والثقافة. وتزامن ذلك مع تهميش كبير للغة الليتوانية نفسها. فاتسمت كافة مجالات الحياة والدين والتعليم والإدارة لا سيما ما يختص النبلاء في ليتوانيا نتيجة لذلك بطابع سلافي وبيلاروسي وبولندي.
الألقاب:
الوحدة الخاصة: أمير الحرب
هذا الشعب لديه المزايا الإضافية التالية:

الإمبراطورية الروسية تأتي من روسيسكايا امبيريا و هو مصطلح يشار به إلى الفترة من تاريخ روسيا الواقع بين توسع روسيا تحت حكم بطرس الكبير إلى توسع الإمبراطورية الروسية من بحر البلطيق حتى المحيط الهادي إلى خلع نيكولاس الثاني آخر القياصرة الروس في بداية الثورة البلشفية عام 1917 على يد الشيوعيين الذين استولو على الحكم في نفس العام. وقد تسمت الدولة الروسية باسم الإمبراطورية الروسية بشكل رسمي منذ 1721 وحتى 1917 (عام نهاية الدولة القيصرية الروسية)
الألقاب:
الوحدة الخاصة: أبراج الحصار
هذا الشعب لديه المزايا الإضافية التالية:

لقد سادت الامبيراطورية المغولية على قارة آسيا واوربا الشرقية على طول القرنين ال13 وال14.انها أكبر إمبراطورية ككتلة واحدة، وثاني أضخم إمبراطورية في التاريخ من حيث المساحة بعد الإمبراطورية البريطانية، وأعظم رعب مر على أوراسيا. وهي نتاج توحيد قبائل المغول والترك في مايسمى حاليا منغوليا، فبدأت بتيموجين (جنكيز خان) الذي أعلن حاكما لها عام 1206. وهي نتاج توحيد قبائل المغول والترك في مايسمى حاليا منغوليا، فبدأت بتيموجين (جنكيز خان) الذي أعلن حاكما لها عام 1206 فكانت فاتحة للغزوات التي وصلت أقصى مدى لها عام 1405 من حوض الدانوب حتى بحر اليابان، ومن فيليكي نوفغورود بالقرب من الحدود الروسية الفنلندية حتى كمبوديا حيث حكمت شعوب تعدادها التقريبي 100 مليون نسمة ومساحة من الأرض مقدارها 33,000,000 كم2 (12,741,000 ميل2)، أي 22% من مساحة اليابسة على الكرة الأرضية. ولهذه الأسباب تُعرف هذه الإمبراطورية أيضا باسم الإمبراطورية المغولية العالمية، بما أنها انتشرت في معظم أنحاء العالم القديم المعروفة. إنتشر العديد من التقنيات الجديدة والأيديولوجيات المختلفة عبر أنحاء أوراسيا، خلال عهد هذه الإمبراطورية المطوّل. ظهرت بدايات تمزق تلك الإمبراطورية في أعقاب الحرب على وراثة الحكم ما بين عاميّ 1260 و 1264 ما بين القبيلة الذهبية وخانات الجاكاتاي وهو بواقع الأمر بمثابة استقلال ورفض الخضوع لقوبلاي خان كخاقان للمغول. ولكن بعد موت قوبلاي خان انقسمت الإمبراطورية إلى أربعة خانات أو امبراطوريات، كل منها يهدف لتحقيق مصالحه واهتماماته الخاصة، لكن الإمبراطورية ككل بقيت متماسكة، متحدة وقوية. اتخذ خانات أسرة يوان الكبار، لقب أباطرة الصين، وقاموا بنقل عاصمتهم من قراقورم إلى خان بالق (بكين حاليّا). وعلى الرغم من أن معظم الخانات تقبلوا هؤلاء الحكّام الجدد وقدموا لهم الولاء وبعض الدعم بعد معاهدة السلام عام 1304، فإن الخانات الثلاثة الغربية تمتعت باستقلال تام تقريبا، واستمر كل منها بالازدهار والنمو وحده، كدولة ذات سيادة. وبنهاية القرن الرابع عشر كانت معظم خانات الإمبراطورية قد تحللت وانتهى أمرها، على الرغم من أن أسرة يوان الشمالية استمرت بحكم منغوليا حتى القرن السابع عشر.
الألقاب:
هذا الشعب لديه المزايا الإضافية التالية:
-20% زيادة في السلطة ضد السور
-سرقة 25% من موارد المخبأ
الوحدة الخاصة: حرس الملك

المرحلة الممتدة فيما بين عامي 1185و 1333 تعرف في التأريخ الياباني بمرحلة حكم كاماكورا ويذكر لها انها نقطة انتقال إلى "الفترة العصروسطية" بالنسبة لليابان. وقد ساد في هذه المرحلة التي طالت أكثر من 700 سنة حكم الإقطاعات. ومع ان الامبيراطور وقصر الحكم وحكومة التقليدية احتفظت بصلاحياتها وسمعتها إلا انها ان نشاطها كان منحصراً في تأدية الدور التمثيلي للامبيراطورية بينما السلطة الفعلية وقعت في أيدي الطبقة الخاصة الخاصة المدعاة بوشي (ساموراي) وفي طليعتها الحاكم الفعلي صاحب الحل والفك على الأرض وهو الشوغون. وقد تميزت هذه المرحلة من غيرها من المراحل بتشديدها على فن الحرب التقليدي شوين وكانت صورة اليابان في هذه الفترة (فترة المحاربين) أكثر بأساً و أكثر عنفاُ من سابقتها. وفي عام 1185 قام القائد ميناموتو نو يوريتومو بإيقاع الهزيمة الذريعة على ثاني العششرتين الأقوى وهي عشيرة تايرا في معركة دان نو أورا البحرية ونتيجة لذلك حصل ميناموتو نو يوريموتو على قوة سياسة في الحكومة المركزية وأسست نظام إقطاعي تمركز في كاماكورا التي حصل فيها الساموراي على قوة سياسية بينما تحول إمبراطور اليابان والطبقة الأرستقراطية في كيوتو إلى سلطة حكم رمزية. في 1192 حصل يوريموتو على لقب سي تايشوغون من الإمبراطور وتطور النظام السياسي بتعاقب الشوغون على رئاسة ما يعرف باسم حكومة الشوغون. وقد لاقى السامواراي المونغول وجها لوجه عام 1281.واذا أمكن ذكر نقطة حاسمة في التأريخ الياباني - نقطة مؤلمة لها تأثيراتها البعيدة المدى فانها بدون اي شك فترة الغزو المغولي في الجزائر اليابانية فيما بين عامي 1272 و 1281، وهو الغزو الذي أوشك ان يمحو فيه المغول بأسبقيتهم الحربية غير المساومة محوا تاما الجزائر اليابانية عن خريطة العالم. وقد دار على الألسة منذ قديم الزمان ان قائدا عرف باسم كاميكادزي بمعنى الريح اللاهوتي قد تمكن بفضل قوة العارمة بالتصدي للتوسع المغولي، إلا ان العلماء والباحثين يرجحون ان الدفاعات الطبيعية لجزيرة كيوشو كانت كافية لصد تقدم العدو المغولي. وفي الحصيلة، حتى ولو تمكن اليابان من التصدي للغزو المغولي، فان تأثيرات التصادم معه أدى إلى قلب نظام الـ"شوغونات". لقد انتهت فترة كاماكورا في عام 1333 نظام الـ"شوغونات" و عادت السلطة إلى الإمبراطور "غو دائي-غو"، عرفت هذه الفترة باسم "استعراش كنمو" (إعادة إلى العرش) س(1333-1336 م.)، إلا أنها لم تعمر طويلاً و انتهت بعد ثلاث سنوات (من 1333 وحتى 1336 م.)
الألقاب:
هذا الشعب لديه المزايا الإضافية التالية:
-10% زيادة في إنتاج المزارع
-10% تخفيض من سعر المشاة
الوحدة الخاصة: ساموراي